احساسك بالتعب الدائم هذه أسبابه

تنوه لكم منصة افدني التعليمية على ضرورة الحفاظ على الصحة الجيدة للوصول لأفضل نتاج عقلي أثناء الدراسة، لذلك نعنى بصحتكم، فان كنت تشعر بأعراض مزعجة لابد لك من معالجتها وخاصة أثناء العطلة كي تعود للعام الدراسي بحال أفضل وتضمن تحصيل اعلى.

فإن كنت تشعر طوال اليوم بالتعب والإرهاق رغم أنك لم تمشِ مسافات طويلة، ولم تقم بمهام شاقة على الإطلاق؟

لا داعي للقلق ابدا”، فهذه حالة شائعة أسبابها تتراوح ما بين اضطرابات في النوم وتغذية غير صحية.

نبرز لك هنا أكثر أسباب التعب الشائعة وطرق التخلص من هذا الشعور المزعج:

أسباب الشعور بالتعب وطرق التخلص منه:

إن إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة قد يؤدي إلى تحسين مستويات الطاقة والشعور بالنشاط بشكل عام.

١_اضطرابات الغدة الدرقية

في بعض الأحيان قد لا يكون التعب المزمن أمراً عرضياً، إنما قد ينتج عن مشاكل صحية مختلفة أبرزها اضطرابات الغدة الدرقية.

إذا كنت لا تعاني من اضطرابات في النوم أو التغذية وتشعر مع ذلك بالتعب الدائم فأنت بحاجة إلى استشارة الطبيب لتحديد سبب إرهاقك المستمر والذي قد يكون متعلقاً بالغدة الدرقية. وعادة ما تكون الأعراض في هذه الحالة زيادة الوزن أو نقصانه وتساقط الشعر إلى جانب الشعور بالتعب.

الحل: توجه فوراً إلى الطبيب في حال كنت تشك بوجود مشكلة صحية أخرى وراء التعب المزمن.

٢_ استهلاك الكثير من الكربوهيدرات المكررة

الكربوهيدرات مصدر سريع للطاقة،يقوم الجسم بتكسيرها وتحويلها إلى سكر، ثم استخدامها وقوداً على مدار اليوم، لكن تناول الكثير منها يعد من أسباب الشعور بالتعب والخمول الدائم.

استهلاك الكربوهيدرات المصنّعة بشكل كبير، يتسبب ذلك في ارتفاع سريع بنسبة السكر في الدم، وبالتالي يُنتج البنكرياس كميات أكبر من الأنسولين لتحويل السكر من الدم إلى الخلايا.

ارتفاع مستويات السكر في الدم، ثم انخفاضه المفاجئ بعد انتهائك من وجبتك يؤدي إلى الشعور بالإرهاق.

الحل: تخفيض نسبة السكر والكربوهيدرات المصنعة التي تتناولها يومياً، والاعتماد أكثر على الأطعمة المحتوية على البروتين والألياف.

٣_ الاضطراب في النوم

ألا تحصل على قسط كافٍ من النوم هو أحد الأسباب الأكثر شيوعاً للإرهاق.

حيث يقوم جسمك بالعديد من المهام أثناء النوم، بما في ذلك تخزين الذاكرة وإفراز الهرمونات التي تنظم التمثيل الغذائي ومستويات الطاقة.

لذلك تستيقظ وأنت تشعر بالانتعاش واليقظة والنشاط بعد ليلة من النوم الجيد، وبالعكس تماماً إذا لم تنم ساعات كافية، أو إذا تعرّضت للأرق خلال الليل.

وفقاً للأكاديمية الأمريكية لطب النوم، وجمعية أبحاث النوم، يحتاج البالغ إلى متوسط ​​سبع ساعات من النوم كل ليلة في سبيل الحصول على صحة مثالية.

يجب أن يكون النوم مريحاً وغير متقطع، كما أن الحفاظ على روتين منتظم للنوم يساعد أيضاً في منع التعب.

اضافة إلى النوم غير الكافي يمكن أن يقلل النوم في الوقت الخطأ من طاقتك،  إن النوم أثناء النهار بدلاً من الليل يعطل الإيقاع اليومي لجسمك.

الحل: نظم ساعات نومك، واحصل على ساعات نوم كافية

٤_ الحساسيات الغذائية

تسبب الحساسيات الغذائية أو عدم تحمل الطعام أعراضاً مثل الطفح الجلدي أو مشاكل في الجهاز الهضمي أو سيلان الأنف أو الصداع، لكن يعتبر التعب الدائم من أبرز أعراض هذه المشكلة الصحية و تشمل حالات عدم تحمل الطعام الشائعة الغلوتين ومنتجات الألبان والبيض وفول الصويا والذرة.

الحل: إذا كنت تشك في أن بعض الأطعمة قد تجعلك متعباً، ففكر في استشارة أخصائي تغذية لتحديد الأنواع التي تسبب لك الحساسية، ووضع نظام غذائي صحي يجنبك التعب المزمن. 

٥_عدم تناول سعرات حرارية كافية

يمكن أن يؤدي استهلاك عدد قليل جداً من السعرات الحرارية إلى الشعور بالإرهاق.

عندما تتناول عدداً قليلاً جداً من السعرات الحرارية، فإن عملية الأيض تصبح أبطأ، من أجل الحفاظ على الطاقة، الأمر الذي يشعرك بالتعب والإرهاق، لذلك يشعر أولئك الذين يتبعون حميات قاسية بالتعب الدائم.

لمنع تباطؤ التمثيل الغذائي يحتاج معظم الناس إلى 1200 سعرة حرارية على الأقل وفقاً لما ورد في موقع Healthline. و هذا الرقم يختلف من شخص لآخر تبعاً للوزن والعمر والطول وعوامل أخرى.

عندئذ يكون الحل: حتى لو كنت تسعى إلى فقدان الوزن، احرص على تناول الحد الأدنى على الأقل من السعرات الحرارية، واعتمد على طرق أخرى لخسارة الوزن مثل ممارسة التمارين الرياضية.

٦_ عم كفاية البروتين

يمكن أن يساهم عدم تناول كميات كافية من البروتين في الشعور بالتعب المزمن.

أثبتت الدراسات أن تناول البروتين يعزز معدل الأيض أكثر من الكربوهيدرات أو الدهون، بالإضافة إلى المساعدة في إنقاص الوزن والمساهمة كذلك في منع التعب المزمن والإرهاق.

لذلك يجب: ان تحرص على تناول الأغذية الغنية بالبروتين مثل الأسماك واللحوم والبيض والفاصوليا.

٧_ الماء القليل

تؤدي التفاعلات الكيميائية الحيوية العديدة التي تحدث في جسمك كل يوم إلى فقدان الماء الذي يجب تعويضه باستمرار.

ان عدم شرب كمية كافية من السوائل لتعويض الماء المفقود عن طريق البول والبراز والعرق والتنفس، يعرض جسمك للجفاف مما يؤدي للإحساس بالتعب.

أشارت الدراسات أن التعرض للجفاف ولو بشكل طفيف يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مستويات الطاقة وانخفاض القدرة على التركيز.

وهنا يكون الحل: تناول كفايتك من الماء يومياً، تختلف كمية الماء التي تحتاجها تبعاً لعدة عوامل مثل العمر والوزن ومستوى النشاط، لكن قد تكون بحاجة إلى شرب قرابة 8 أكواب يومياً.

٨_ الاعتماد على مشروبات الطاقة

هناك العديد من المشروبات التي توفر طاقة فورية مثل:

  • المشروبات المحتوية للكافيين
  • المشروبات التي يوجد بها السكر
  • الجرعات الكبيرة من فيتامينات “ب”

الطاقة التي تمدك بها هذه المشروبات هي طاقة مؤقتة، ولسوء الحظ من المحتمل أن تجعلك مشروبات الطاقة هذه عرضة للإرهاق والتعب عندما تتلاشى آثار الكافيين والسكر في جسدك.

الحل: حاول قدر المستطاع تقليل كميات استهلاكك لهذه المشروبات، وتجنب استهلاكها تماماً قبل ساعات من النوم.

٩_التوتر العالي وضغوط الحياة

تم ربط المستويات المفرطة من الإجهاد والتوتر بالإرهاق والتعب المزمن في العديد من الدراسات.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤثر استجابتك للتوتر على مدى شعورك بالتعب، فقد وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على طلاب الجامعات أن تجنب التعامل مع الإجهاد أدى إلى أعلى مستوى من التعب.

في حين أنك قد لا تكون قادراً على تجنب المواقف العصيبة، فإن تطوير استراتيجيات للتحكم في التوتر قد يساعد في منعك من الشعور بالإرهاق الدائم.

وننصحك حينها بهذا الحل: تشير الدراسات إلى أن اليوغا والتأمل يمكن أن يساعدا في تخفيف التوتر.

يعزز الانخراط في هذه الممارسات الذهنية والجسمية أو ما شابهها في الشعور بمزيد من النشاط والقدرة على التعامل مع التوتر بشكل أفضل.

١٠_ نقص الفيتامينات في الجسم

إذا لم تلبي احتياجاتك اليومية من الفيتامينات والمعادن قد تشعر بالتعب المزمن بسبب نقص هذه العناصر الغذائية.

كذلك عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس ونقص الفيتامين د يؤدي إلى الشعور بالإرهاق.

الحل: أدرج الخضروات والفواكه الحاوية على الفيتامينات والمعادن في نظامك الغذائي، وناقش مع طبيبك تناول المكملات الغذائية إن دعت الحاجة.

 قد تكون من المهتمين بالاطلاع على:

وظائف مدرسة رويال جرامر في قطر

ماهي الأمراض التي قد تكون سبب النعاس والإرهاق المزمن ؟؟؟؟

الشعور بالتعب بعد الاستيقاظ بغض النظر عن عدد ساعات النوم، قد يكون مؤشراً على مشاكل صحية أخرى كامنة، منها:

1-متلازمة الإرهاق المزمن

تؤثر متلازمة الإرهاق المزمن على النساء أكثر من الرجال، وفي بعض الأحيان تتضمن الأعراض إرهاقاً شديداً، وقد يعاني صاحبها أيضاً من أعراض مثل:

  • مشاكل في التركيز، أو الذاكرة.
  • توتر.
  • آلام في العضلات.
  • آلام في المفاصل.
  • صداع غير معتاد بالنسبة لك.
  • ألم مع الضغط على العقد الليمفاوية.
  • التهاب في الحلق.

    2- الألم العضلي التليفي

    وهي حالة تتسبب في ألم منتشر، واضطراب في النوم، وإرهاق.

    ربما تعاني من تلك الأعراض أيضاً مع الألم العضلي الليفي:

    • الإرهاق.
    • القلق.
    • ألم في أماكن متفرقة من الجسم، وصعوبة الحركة.
    • الاكتئاب.
    • مشاكل في الذاكرة والتركيز.
    • الصداع نصفي.

 

3- فقر الدم

يعني فقر الدم انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء الصحية، فالحديد ضروري لخلايا الدم الحمراء، فإن نقص الحديد هو السبب الأكثر شيوعاً لفقر الدم.

لا تسبب الأنيميا عادةً ظهور أعراض، لكن بعض الناس يشعرون بالآتي:

  • الإرهاق.
  • قصر النفس.
  • شحوب البشرة.
  • عدم انتظام ضربات القلب.

نضع هنا أيضا”: جداول اختبار الدور الثاني في دولة قطر الصادرة عن وزارة التعليم القطرية 2022

4- اضطرابات المناعة الذاتية

يهاجم جهاز المناعة الأجزاء السليمة من الجسم، مما يسبب التهابات، بعض الأمثلة على أمراض المناعة الذاتية ، الذئبة،و التصلب المتعدد، والداء البطني، والتهاب المفاصل الروماتويدي، يتسبب الالتهاب في الأرق، وبالتالي الإرهاق الشديد.

قد يهمك:

التقويم الدراسي في قطر للعام الأكاديمي 2022_2022

5- بعض أنواع المرض الأخرى نذكر لك منها هنا:

نزلة البرد:

أمر طبيعي جدا” أن يحتاج الجسم للمزيد من النوم عندما يعاني من الإنفلونزا أو نزلات البرد، أو أي فيروس عشوائي. إنها علاقة متبادلة، فالجهاز المناعي يؤثر على أوقات النوم، و النوم يؤثر على الجهاز المناعي.

مرض السكري:

يعاني مرضى السكري عادة من مشاكل في النوم، ووجدت الأبحاث أن هناك أكثر من 90% من مرضى النوع الثاني من السكري يشتكون من مشاكل في النوم.

يمكن لمرض السكري أن يسبب اضطراباً في النوم مسبباً:

  • كثرة التبول (رحلات ليلية أكثر لدورة المياه).
  • متلازمة تململ الساقين.
  • الاعتلال العصبي (وهو أحد مضاعفات السكر التي تسبب الشعور بالألم).

 حالة الحمل:

إذا كنتِ تعانين من إرهاق الحمل، فالنوم هو الحل الوحيد؛ لكن مراجعة الطبيب قد تستبعد أي أسباب أخرى مثل فقر الدم.

متلازمة ما قبل الطمث:

تعاني 50% من السيدات من متلازمة ما قبل الطمث، التي تتسبب في إعياء شديد.

قد يؤدي أيضاً انخفاض مستوى الأستروجين قبل الدورة الشهرية إلى انخفاض في الأسيتيل كولين، والدوبامين، والسيروتونين؛ مما قد يساهم في الشعور بالإرهاق والأرق.

 أمراض القلب:

الإرهاق من الأعراض الشائعة لأمراض القلب، مما يجعل الأمر احتمالاً بعيداً إذا كنت في صحة جيدة.

قد تختلف الأعراض بناء على نوع المرض القلبي، لكن أي ألم في الصدر أو صعوبة في التنفس تستوجب زيارة الطبيب فوراً.

 مرض الاكتئاب:

ليس غريباً بالنسبة لمن يعانون من الاكتئاب أن يناموا اليوم بأكمله أو أن يعجزوا عن القيام من السرير، فمشاكل النوم في الواقع من أعراض الاكتئاب شديدة الانتشار، ويمكن للأرق أن يؤدي إلى الاكتئاب أيضاً.

كما نعدد لك هنا أعراض الاكتئاب الأخرى:

  • حزن قائم، وقلق، وعدم الاهتمام بأي شيء.
  • يأس.
  • سرعة الاهتياج.
  • الشعور بانعدام القيمة وقلة الحيلة.
  • فقدان الاهتمام بالهوايات والأنشطة.
  • بطء الحركة والحديث.
  • أفكار أذى نفسي أو أفكار انتحارية.

 اضطراب ثنائي القطب

يسبب هذا الاضطراب تغيرات حادة في الحالة المزاجية، مثل زيادة مفاجئة في طاقة الحالة المزاجية، أو اكتئاب حاد.

هناك القليل من الأنواع المختلفة لاضطراب ثنائي القطب، لكن هناك حلقات متتابعة من زيادة الطاقة والاكتئاب الحاد، التي يمكنها التأثير على القدرة على النوم أو قد الإحساس بالإرهاق.

قد تتسبب نوبة زيادة الطاقة في:

  • قلة النوم.
  • إثارة المشاعر.
  • مشاعر غريبة وحالة من الهياج.
  • فقدان الشهية.
  • سرعة الكلام.
  • تسارع الأفكار.
  • سلوكيات قد تسبب ضرراً مثل تعاطي المخدرات، أو الإسراف في الإنفاق، أو ممارسة الجنس دون استخدام الواقيات.

وتسبب نوبات الاكتئاب:

  • زيادة في ساعات النوم أو الأرق.
  • الشعور بالحزن، والتوتر، واليأس.
  • بطء الكلام.
  • زيادة الشهية.
  • قلة التركيز.
  • أفكار انتحارية.

 

 القلق: تصعب حالة الاهتياج والتوتر اللاإرادي التي تصاحب القلق النوم، وقد يؤدي الأرق إلى القلق المرضي.

 ظاهرة اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD)

قد يؤدي اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة إلى صعوبة الجلوس بثبات، أو التركيز على المهام، بالإضافة إلى أعراض أخرى تعيق الحياة اليومية، منها الإرهاق المزمن ومشاكل النوم.

 

انضم لأسرتنا على التلغرام من خلال اللينك:

القناة العامة للمناهج القطرية_أفدني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى ذكر المصدر موقع أفدني للتعليم في قطر عند نسخ الموضوع