ميزات مبهرة في الملاعب الثمانية لاستضافة مونديال قطر 2022

تسعى دولة قطر منذ فوزها بحق استضافة فعاليات مونديال 2022 الذي هو أضخم حدث رياضي في العالم لتحقيق هدفها  بأن تترك عمليات تشييد البنى التحتية للبطولة وتطويرها إرثا إيجابيا للعالم، وإرساء نموذج يحتذى به للبطولات الكبرى على صعيد الاستدامة وانعدام البصمة الكربوني.

 

ميزات مثيرة في ملاعب قطر التي ستستضيف فعاليات مونديال 2022

 

 

تستضيف قطر فعاليات مونديال 2022 على 8 ملاعب جرى الإعلان عن جاهزية 3 منها هي ملاعب: خليفة الدولي والجنوب والمدينة التعليمية، فيما يتواصل العمل في الملاعب الخمسة المتبقية للإعلان عن جاهزيتها قبل البطولة التي ستنطلق منافساتها في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2022 بوقت كاف. وجميعها تتصف بالميزات التالية:

1- تصنيف مرتفع

 

كل ملاعب مونديال 2022  تحصل على تصنيف لا يقل عن 4 نجوم وفق المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة “جي ساس” (GSAS) التي تديرها المؤسسة الخليجية للبحث والتطوير “جورد” (Gord)، والمطابقة للمتطلبات الإلزامية للفيفا.

بينما حصل كل من ملعبي المدينة التعليمية، والبيت على تصنيف من فئة الـ 5 نجوم.

ويقيم نظام اعتماد الاستدامة في “جي ساس” مراحل عمليات التصميم والإنشاء في كل ملعب، إضافة إلى مراكز الطاقة التي يجري تقييم التصميم والتشغيل بها وفق معدل كفاءة الطاقة الموسمية.

 

2- المساحات الخضراء

 

تسهم المساحات الخضراء في خفض الشعور بالحرارة إذا ما قورنت بمواد البناء المختلفة كالأرصفة والإسفلت، ويحيط بملاعب قطر 2022 قرابة 850 ألف متر مربع من المساحات الخضراء، أي ما يعادل مساحة 121 ملعبا لكرة القدم.

إضافة إلى ذلك، جرى زراعة ما يزيد عن 16 ألف شجرة ونبتة من بينها نباتات موفرة للمياه.

وتروى المساحات الخضراء باستخدام المياه المعاد تدويرها، وتوفر موطنا لعدد من الطيور والحيوانات المحلية.

 

3- وسائل النقل العامة

 

سيكون وصول المشجعين للملاعب عبر المواصلات العامة الحديثة، حيث يعد مترو الدوحة وسيلة مواصلات سريعة اقتصادية وصديقة للبيئة، وتتألف منظومته من قطارات المترو والترام والحافلات التي ستنقل الركاب مباشرة إلى كافة الملاعب.

وتكلف الرحلة الواحدة على متن مترو الدوحة 3 ريالات قطرية (0.82 دولار أميركي)، ويتوقع أن يستخدمه آلاف المشجعين خلال مونديال 2022.

 

 

4- الأولوية لمواد البناء المستدامة

 

حيث إن نسبة المواد المعاد تدويرها تبلغ 15 % من إجمالي المواد المستخدمة في بناء الملاعب، وقد أعطيت الأولوية في شراء المواد من الموردين المحليين قدر الإمكان لدعم الاقتصاد القطري.

5- توفير استهلاك الطاقة

 

تستهلك الملاعب طاقة أقل بنسبة 30 % مقارنة بالحد الأدنى من متطلبات الجمعية الأميركية لمهندسي التدفئة والتبريد وتكييف الهواء.

ومن بين الخصائص التي تعزز كفاءة استهلاك الطاقة العزل السميك، والاختيار الذكي للموقع، إذ يستفيد كل ملعب من أكبر قدر ممكن من الظل ومن الأجواء المناخية المحيطة في الحفاظ على البرودة في داخله.

كما استخدمت أنظمة التبريد والتهوية عالية الكفاءة، إلى جانب الإضاءة بتقنية “إل إي دي” (LED)، والأنظمة المتطورة لمراقبة كافة جوانب العمل في الملعب، مع سرعة الإبلاغ عن أوجه القصور لمعالجتها على الفور دون المساس بكفاءة التشغيل.

ويخصص لكل ملعب مركز للطاقة، ما يتيح إمكانية التحكم في الأحمال، ويحتوي على تجهيزات تشمل خزانات حرارية وأبراج تبريد للمساعدة في تحقيق أفضل مستوى من الكفاءة.

 

6- توفير المياه

 

تشهد عمليات التشغيل في كل ملعب تجميع بخار الماء الناتج عن نظام التبريد، ثم استخدامها في ري المساحات الخضراء، كما تستخدم المياه المعالجة في منع تصاعد الغبار.

كما جرى تركيب تجهيزات خاصة في المغاسل ودورات المياه لتضمن كفاءة استهلاك المياه في الملعب لتقل بنسبة 40 % مقارنة بالحد الأدنى من متطلبات كود السباكة العالمي.

7- إعادة استخدام وتدوير مخلفات البناء

 

أعيد استخدام وتدوير 90 % من المخلفات الناتجة عن عمليات الهدم في تشييد ملعبي الريان والجنوب، وقد صممت الملاعب لتتمتع بنظام على درجة عالية من الكفاءة لإدارة المخلفات، وفصلها وإعادة تدويرها بالموقع، كما يجري إعادة تدوير مياه الصرف الناتجة عن سكن العمال بالموقع واستخدامها في منع تصاعد الغبار والصرف الخاص بدورات المياه.

 

 

8- التبرع بأجزاء الملاعب القابلة للتفكيك

 

وهو ما يتيح التبرع بما يزيد عن 170 ألف مقعد، حيث يشترط في الملاعب المضيفة لبطولة كأس العالم سعة محددة للمقاعد تزيد عن احتياجات قطر المحلية.

ومن هنا جاء الحل المبتكر بتشييد أجزاء من الملاعب قابلة للتفكيك، ومن المقرر تفكيك ما يقرب من 170 ألف مقعد من بعض الملاعب عقب انتهاء البطولة، والتبرع بها لدول تفتقر للبنى التحتية الرياضية، ما يعني اتساع رقعة إرث المونديال.

 

9-الاستفادة من الملاعب طوال العام

 

تمتاز الملاعب بأسقف متحركة قابلة للطي، وتقنيات تبريد على درجة عالية من الكفاءة في استهلاك الطاقة، ما يضمن الاستفادة منها على مدار العام.

 

 

10- تنوع الاستفادة من الملاعب بعد المونديال

 

عقب انتهاء البطولة، سيجري إعادة استخدام بعض من أجزاء الملاعب لخدمة المجتمع في صورة مستشفيات ومدارس ومتاجر للتجزئة وفنادق، كما تضم بعض المناطق المحيطة بالملاعب مسارات للجري والدراجات الهوائية ومضمار لركوب الخيل، أضف إلى ذلك العديد من التجهيزات المختلفة.

وقد افتتحت بالفعل ثلاث حدائق عامة هي حديقة الجنوب، وحديقة البيت، وحديقة الإرسال.

 

لمزيد من الأخبار والمشاركات انضمو إلينا على تويتر:

التويتر للمناهج القطرية

 

المصدر: 1

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى ذكر المصدر موقع أفدني للتعليم في قطر عند نسخ الموضوع
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: