نصائح ليتخلص طفلك من قلق العودة إلى المدرسة

اعتاد الأطفال في العامين الأخيرين على البقاء في المنزل بسبب وباء فايروس كورونا المنتشر في جميع أنحاء العالم. حيث أنه تم إغلاق المدارس والمؤسسات التعليمية الأخرى منذ أكثر من عام.

ومن المرجح مؤخرا” وبعد تحسن الأمور نسبيًا ، أنه سيتم إعادة فتح المدارس مع الالتزام بتطبيق بعض القواعد واللوائح الجديدة. حيث يجب أن يكون الآباء حذرين عند تهيئة أطفالهم للتعامل مع هذه الضغوط فربما يعود الكثير من الأطفال إلى القلق المدرسي وهنا يجب على أعضاء الأسرة البالغين إيلاء المزيد من الاهتمام تجاهه من أجل تلافي المعاناة النفسية للتلاميذ.وفي هذا المقال سنعرض نصائح الخبراء المتعلقة بهذا الموضوع

6 نصائح لمساعدة طفلك على التعامل مع قلق العودة للمدرسة

يمكن أن يتسبب القلق في شعور الطالب بالخوف خلال المواقف المختلفة. يشعر الجميع، بشكل أو بآخر، بالقلق اتجاه أي شيء يمكن أن يزعجهم. ولكن هذا الأمر يزداد أحيانا”، إلى مستوى يصعب فيه على الطالب أداء المهام الأساسية. وما يحدث أحيانًا هو أن بعض الآباء ينسون أن أطفالهم ربما يواجهون أيضًا بعض المشكلات في حياتهم اليومية، مثل الامتحانات والمدرسة وصحة وسلامة الأسرة والبيئة العامة للمنزل. ويمكن أن يكون لانعدام الرعاية والراحة خلال هذه الأوقات تأثير كبير على صحة الطفل النفسية.

لذا ينصح الخبراء الآباء والأمهات لمساعدة أطفالهم على التعامل مع قلق العودة إلى المدرسة،فيما يلي:

1. الاهتمام بالإنصات للطفل

ينبغي الإستماع إلى طفلك بعناية إذا كان يعبر عن خوف أو موقف يخاف منه،والتحقق من مشاعره. وإذا بدأ الأبوان بتوبيخ الطفل وجعله يشعر بالغباء بشأن مشاركة مخاوفه معهما، فإن هذا سيؤثر سلبا” عليه ولن يتمكن من مشاركة مشاعره في المستقبل. ويمكن أن يشعر أنه غير عقلاني ولهذا فإنه يجب على الآباء معالجة المشكلة والتحدث عنها مع الطفل. وعندما يأخذ الطفل زمام المبادرة للذهاب إلى المدرسة، يجب على الأسرة أن تقدر قراره وتحترمه.

2. ضبط النغمة

لإسلوب الكلام تأثير هام على نفسية الطفل ، فالكلمات والنبرة كلاهما جزء مهم بنفس القدر من خطاب الآباء لأطفالهم. إنها توصل رسائلهم إلى الطفل وتؤثر عليه بعمق. لذلك، فإنه عندما يأتي إليهما طفل بمشاكله، يجب ألا يصرخ أيا منهما في وجهه مرة أخرى. يمكن أن يكون لمثل هذه الاستجابة الخاطئة تأثير نفساني عميق على الطفل. وسيشكل عائقًا في ذهنه لمشاركة أفكاره، ويصبح هؤلاء الأطفال أكثر عرضة لمشاكل الصحة النفسانية مستقبلًا.

3. التفاصيل اليومية

يعد الروتين اليومي المحدد ضروريًا جدًا للطفل.فهو يساعده على تبني عادات جيدة وسيكون عندها أكثر انضباطًا. فهو لا يساعد الطفل على تبني أسلوب حياة أكثر صحة فحسب ،بل يساعده على وجود روتين يمكن التنبؤ به يخفف أيضًا من القلق. يمكن أن يتمثل هذا الروتين في توصيل أحد الأبوين له صباحًا إلى المدرسة بنفسه، أو يمكن أن يذهب في صحبة بعض أصدقائه في الحي، حتى يشعر أنه في بيئة آمنة. يجب أن يخبر الوالدان الطفل دائمًا أنهما سيكونان متاحين وموجودين من أجله متى احتاج إليهما. يجب أن يحاول الآباء أيضًا معرفة ما هو الأفضل لأطفالهم، لأن كل طفل مختلف ويجب أن تحاول كل أسرة فهم كل طفل من أطفالها على حدة بقدر ما تستطيع.

4. غرس العادات

يجب تعليم الطفل الالتزام بإجراءات النظافة والسلامة والتأكد من أنه يتبعها. تساعد حالة الطمأنينة هذه الطفل على الشعور بالثقة والأمان،كما أن اتخاذ الطفل قراراته الصغيرة سيجعله يشعر بثقة أكبر في نفسه.

يجب أيضا” أن يتم الاستماع للطفل والعمل على راحته، ولكن في نفس الوقت يجب ألا يتحول إلى طفل مدلل يعتمد على والديه في كل كبيرة وصغيرة. بل يجب أن يتعلم قضاء بعض الوقت بمفرده،و لكن في حيز أو مساحة يمكن لأحد الوالدين الإشراف عليه عن بُعد. مثلا”: يمكن السماح له باللعب في غرفته بمفرده لبعض الوقت ويمكن مشاهدته من نافذة أو عبر باب الغرفة المفتوح من قاعة المعيشة.

5. تعليم القدرة على التكيف

يجب عى الآباء محاولة شرح الإجراءات أو الأشياء الجديدة التي يجب على الأطفال التأقلم عليها في ظل هذا الوباء وذلك باستخدام الأمثلة ولكن في نفس الوقت لا يجب أن تكون في شكل مقارنات، مثل : ارتداء الكمامات الواقية، أو أنه ربما يضطر إلى الانتقال إلى الفصول الدراسية عبر الإنترنت، بسبب انتشار الفيروس. لكن يجب التأكد من أن يكون التعليم والتوجيه بمقدار لا يتسبب لهم في حالة من الخوف المرعب.

6. طلب المساعدة المهنية

من الطبيعي أن ينزعج الطفل من مغادرة المنزل والذهاب إلى المدرسة فجأة لساعات طويلة بعد هذا الإنقطاع. ولكن، إذا وجد الآباء أن تأثر أطفالهم امتد لأكثر من أسبوع أو أسبوعين، فيجب عليهم بالتأكيد محاولة معرفة السبب الحقيقي وراء هذا القلق. يمكن أن يكون السبب تصرفات طفل آخر أو ما شابه ذلك من مواقف. وفي بعض الأحيان، لا يعرف الطفل حتى ما الذي يخاف منه أو يسبب له القلق والتوتر.عندها يجب أن يحاول الآباء التحدث إلى أطفالهم وإذا لم يحدث تحسن أو تغيير فينبغي عندئذ طلب الإرشاد من طبيب متخصص، إذ يمكن للمعالج أن يوجه كلا الوالدين وكذلك معلمي الطفل بحيث يكون كل منهم في نفس الصفحة.

وتجد على منصة أفدني تقويم العام الدراسي الجديد في دولة قطر 2021-2022 يمكنك الإطلاع عليه من خلال الرابط التالي:

تقويم العام الدراسي في قطر 2021-2022

لتبقى على إطلاع بكل جديد يصدر على منصة أفدني التعليمية للمناهج القطرية  انضم إلينا على مواقع التواصل الإجتماعي :

صفحة الفيسبوك للمناهج القطرية

التويتر للمناهج القطرية

نسعد بوجودكم معنا.

 

 

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى ذكر المصدر موقع أفدني للتعليم في قطر عند نسخ الموضوع
إغلاق
إغلاق