برامج رقمية لتعزيز قدرات الطلبة ذوي الإعاقة

نقدم لكم في هذا المقال تفاصيل مبادرة خاصة هدفها  إدماج الطلاب من ذوي الإعاقة في الأنشطة ، ايمانا” بفاعلية تلك الخطوة على صعيد المستقبل.

برامج رقمية لتعزيز قدرات الطلبة ذوي الإعاقة:

الهدف منها:

  1. تطوير خدمات التعليم والتطوير المهني وتقديم الاستشارات.
  2. بناء مجتمع رقمي للأشخاص الذين يعانون من قيود مهنية.
  3. تمكين الطلاب ذوي الإعاقة من تحديد أهدافهم بعد مرحلة التعليم.
  4. رفع وعي المجتمع حول دور الوصول الرقمي.
  5. تطوير سياسة الإرشاد وتعزيز قدرات الطلاب من ذوي الإعاقة.
  6. دعم الاندماج الأفضل في سوق العمل والمجال المهني.

طوّر مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، برامج ومبادرات خاصة هدفها إدماج الطلاب من ذوي الإعاقة في أنشطته، إدراكًا منه لأهميتها، والدور المحوري الذي يمكنها أن تمثله على المستوى الوطني وأكد المركز أهمية تضافر الجهود المبذولة داخل الدولة في سبيل تطوير سياسة الإرشاد والتوجيه المهني بشكل عام، وتلك المعنية بتعزيز قدرات الطلاب من ذوي الإعاقة بشكل خاص، معتبرًا أن هذا النوع من المبادرات الوطنية يتطلب تضافر الجهود على المستوى الوطني من جميع الجهات المعنية مثل الوزارات، والمؤسسات التعليمية، ومؤسسات العمل المجتمعي والقطاع الخاص وغيرها. ومثّل تفشي وباء «كوفيد-19» دافعًا لمركز قطر للتطوير المهني إلى قيادة اتجاه التعلم الإلكتروني في قطر. فعمد إلى عقد العديد من الشراكات الاستراتيجية، والعلاقات المثمرة مع مختلف الأطراف والشركاء في الدولة، لتأمين كوادر مؤهلة تكون قادرة على القيام بدورها وأداء المهام المنوطة بها على أكمل وجه، بما يصب بالنهاية في سبيل خدمة الأولويات الوطنية لدولة قطر.

النفاذ الرقمي:

عقد مركز قطر للتطوير المهني شراكة مع مدى– مركز التكنولوجيا المساعدة قطر، بهدف العمل على تطوير الخدمات في مجال التعليم والتطوير المهني، وتقديم الاستشارات وبناء القدرات في مجال التوجيه المهني، ودعم تحول الطلاب ذوي القيود الوظيفية والمتقدمين في السن من مرحلة التعليم المدعوم إلى التعليم المتقدم، من خلال نفاذ تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ويهدف هذا التعاون الى:

1-تعزيز الشمولية الرقمية.

2-بناء مجتمع رقمي للأشخاص الذين يعانون من قيود مهنية، بما في ذلك ذوي الإعاقة وكبار السن.

3-تمكين ومساعدة الطلاب ذوي الإعاقة في تحديد أهدافهم بعد مرحلة التعليم، حتى يتمكنوا من تطوير مهاراتهم

4-رفع وعي المجتمع حول دور الوصول الرقمي في تمكين ودمج هذه الفئة في المجتمع.

وانسجامًا مع متطلبات هذه الشراكة، حصل المركز على شهادة «اعتماد النفاذ الرقمي» من «مدى»، ما يجعل منصته في متناول جميع أفراد المجتمع، بما في ذلك ذوو الإعاقة وكبار السن. وتأتي هذه الشهادة تتويجًا لأشهر طويلة من العمل بذلها المركز في سبيل تلبية جميع المعايير العالمية والمبادئ التوجيهية للنفاذ الرقمي إلى محتوى الويب (WCAG 2.1) لتعزيز الشمولية الرقمية، وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة ودعم استقلاليتهم.

وبذلك، انضم الموقع الإلكتروني لمركز قطر للتطوير المهني إلى مجموعة المواقع المعتمدة، مثل موقع وزارة المواصلات والاتصالات، ووزارتي الخارجية والداخلية، ووزارة الأوقاف، والنيابة العامة القطرية، وعدد آخر من الجهات القطرية الحكومية والخاصة التي حازت على شهادة النفاذ الرقمي.

ويندرج هذا الإنجاز الجديد في إطار عمل مركز قطر للتطوير المهني المستمر لتطوير سياسة الإرشاد والتوجيه المهني لتعزيز قدرات الطلاب من ذوي الإعاقة، ومساعدتهم في تحديد أهدافهم ما بعد مرحلة التعليم، وإدراك مهاراتهم، وكذلك العمل على رفع الوعي المجتمعي فيما يتعلق بالنفاذ الرقمي بهدف تمكين ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع.

الاستعداد المهني:

كما حرص المركز على مساعدة الطلاب من ذوي الإعاقة في تطوير مهاراتهم في التوظيف والتكامل الاجتماعي، فضلًا عن دعم مختلف فئات المجتمع، والأطراف والشركاء المعنيين، ومن بينها القطاع الصناعي، والمنظمات المختلفة التي تعمل على مساعدة ذوي الإعاقة، ودعم سعيها إلى الاندماج الأفضل في سوق العمل، والمجال المهني، والمجتمع بشكل عام.

وقد تم تحقيق ذلك من خلال برنامج «مهارات الاستعداد المهني»، الذي بدأ في عام 2018، على إثر توقيع مذكرة تفاهم بين مركز قطر للتطوير المهني وأكاديمية العوسج، إحدى المدارس العاملة تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر. ويهدف البرنامج إلى طمأنة العائلات إلى أن تعليم أبنائهم سيثمر نتائج قيّمة، بالإضافة إلى تثقيف أصحاب العمل حول كيفية دمج الفئات المعنية ضمن أنشطتهم، وفق ما ينص عليه القانون القطري، فضلًا عن توعية المجتمع الأوسع بالعقبات والتحديات التي يواجهها هؤلاء الطلاب، وكيفية تخطيها. كما يهدف البرنامج إلى تعزيز جهود التوجيه المهني للطلاب الذين يواجهون تحديات في التعلّم تتراوح حدتها بين طفيفة ومعتدلة، بالاستفادة من الخبرات الدولية المتاحة، وتكييف أفضل النماذج واعتمادها في السياق المحلي وتلبية الاحتياجات الوطنية.

ويتبع البرنامج عملية من أربع جوانب تتمثل في :

1-مساعدة الشباب في اتخاذ قرارات مستنيرة حول مستقبلهم المهني

2-توفير المزيد من الفرص أمام الطلبة والخريجين لتنمية مهاراتهم

3-إعادة صياغة التوجه المجتمعي إزاء عملية التعليم والتعلم، وإنشاء منظومة مهنية وطنية فعالة.

ويتميز هذا البرنامج الأسبوعي بتعدد مستوياته، وهو يستهدف طلاب أكاديمية العوسج، ومركز التعلم بمؤسسة قطر. وقد اشتملت أنشطة البرنامج على ورش العمل، والمحاضرات التحفيزية التي قدمها رواد أعمال قطريون، والرحلات الميدانية إلى القطاعات المختلفة، والتطوع، ومشروعات المسؤولية المجتمعية التي تسلط الضوء على القيم الأخلاقية للمجتمع القطري.

ويعمل مركز قطر للتطوير المهني مع أكاديمية العوسج لتضمين برنامج «مهارات الاستعداد المهني» في المناهج المدرسية بشكل رسمي، ما يعني احتساب الأنشطة والمشاريع التي يقوم بها الطلاب في إطار البرنامج محتسبة ضمن معايير التخرج والحصول على الشهادات المصغرة.

شركاء التوجيه:

في محاولة لتعزيز التعاون مع مختلف الجهات المعنية، وتحت مظلة «لقاء شركاء التوجيه المهني»، عمد مركز قطر للتطوير المهني إلى تشكيل فريق عمل مكلف بدمج برنامج «مهارات الاستعداد المهني» ضمن المناهج الدراسية المتبعة في أكاديمية العوسج بشكل رسمي، كما تم تكليف مجموعة التركيز على تقييم التحديات التي يواجهها ذوي الإعاقة عند الانتقال من البيئات التعليمية إلى سوق العمل.

شمولية التوظيف:

إلى جانب ذلك، تعاون مركز قطر للتطوير المهني مع جمعيات قطرية أساسية لتوسيع نطاق تواصله وعمله مع الطلاب الذين يواجهون تحديات في التعلم، من خلال برنامج مصمم خصيصًا للتوظيف الشامل لخريجي المدارس الثانوية الشباب.

انضموا لأسرتنا على التلغرام :

مناهج قطر التعليمية – أفدني:

https://t.me/QatarAfedne

دمتم بخير

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى ذكر المصدر موقع أفدني للتعليم في قطر عند نسخ الموضوع
إغلاق
إغلاق